360 Business Partners: Redefining Professional Growth in MENA
Wiki Article
عن فلوريتا القصة اللي ما تنكتب في صفحة "About Us"
بدأت بغلطة
2019، الرياض.
أحمد نسى ذكرى زواجه. راح لأقرب محل ورد الساعة 9 مساءً.
المحل كان بيقفل. الورد اللي باقي؟ ذابل. التنسيق؟ مستعجل. السعر؟ مبالغ فيه.
جاب الباقة. سلمها لزوجته.
شافت عيونها. ما قالت شي. لكن عرف.
عرف إن الورد الكاذب أسوأ من لا شي.
في تلك الليلة، قرر أحمد: "لازم يكون فيه محل ورد صادق في هالمدينة".
فلوريتا ما بدأت بخطة عمل. بدأت بندم.
الوعد اللي ما ننساه أبداً
كل صباح، قبل ما نفتح المتجر، نسأل نفسنا سؤال واحد:
"لو هذي الباقة لأمي، هل أرضى أوصلها لها؟"
لو الجواب "لا" – ما نرسلها.
مب مهم لو العميل مستعجل. مب مهم لو الطلبية كبيرة. مب مهم لو راح نخسر فلوس.
الورد الكاذب يخرب سمعتنا قبل ما يخرب يوم العميل.
ليش سمّيناها "فلوريتا"؟
فلوريتا – من الإيطالية "Fioretta" – تصغير لكلمة "زهرة".
مب أي زهرة. الزهرة الصغيرة اللي تطلع في البرية. اللي ما حد زرعها، لكنها طلعت لوحدها. طلعت لأنها تحب الحياة.
هذي فلسفتنا.
الورد مب "منتج". الورد كائن حي له روح، له قصة، له رحلة من المزرعة للبيت.
كل وردة نبيعها – عشناها قبل ما نبيعها.
ثلاثة مبادئ ما نساوم عليها (حتى لو خسرنا)
المبدأ الأول: الطزاجة مب قابلة للتفاوض
الورد اللي يوصل العميل ما يزيد عمره عن 48 ساعة من وقت القطف.
كيف؟
نستورد من أفضل مزارع هولندا وكولومبيا مرتين بالأسبوع – مب مرة بالشهر زي الباقي.
كل شحنة تجينا، نفحصها وردة بوردة. لو شفنا برعم واحد ذابل، نرجع الشحنة كاملة.
الموردين يستغربون: "ليش ترجعون شحنة كاملة بسبب 10 وردات؟"
نقول لهم: "عشان سمعتنا ما تنبنى على 1000 باقة حلوة. تنهدم بباقة وحدة سيئة".
المبدأ الثاني: السعر العادل مب الأرخص
ما نبيع أرخص ورد في الرياض.
نبيع أفضل ورد بسعر عادل.
فيه محلات أرخص منا؟ أكيد.
لكن سألهم: ورد من وين؟ متى وصل؟ كم يدوم؟
الرخيص غالي لو ذبل بعد يومين.
ورد فلوريتا يدوم 7-10 أيام. يعني كل يوم يطلع 3-4 ريال.
قهوة واحدة في ستاربكس.
المبدأ الثالث: الصدق قبل البيع
تتصل علينا تبي باقة حمراء؟ نسألك: "لمين؟"
تقول "لأمي" – نوقفك فوراً.
"الأحمر للحبيبة بس. أمك تستاهل وردي أو أبيض".
تزعل؟ ممكن.
لكن لما تشوف ردة فعل أمك على الورد الوردي – تفهم ليش منعناك.
نحن هنا مب عشان نبيع. نحن هنا عشان نصلح اللي انكسر بين الناس.
الرحلة: من المزرعة لقلبك (48 ساعة بالضبط)
اليوم الأول – الفجر في هولندا
الساعة 5 صباحاً. مزرعة "Van Dijk" في هولندا.
العمّال يقطعون الورد في أبرد وقت باليوم – عشان الورد يحتفظ برطوبته.
كل وردة تُفحص: الساق مستقيمة؟ البرعم منتفخ؟ اللون صافي؟
لو فيها عيب واحد – ما تدخل الصندوق.
اليوم الأول – الظهر
الورد يتعبأ في صناديق مكيفة (4-6 درجات).
يُشحن بطائرة شحن خاصة للسعودية.
كل صندوق فيه 500 وردة. كل وردة لها رقم تتبّع.
اليوم الثاني – الفجر في الرياض
الشحنة توصل مستودعنا الساعة 6 صباحاً.
فريقنا يفتح الصناديق. يفحص كل وردة بعينه.
الورد يتنقل لثلاجات خاصة (6-8 درجات) – مب ثلاجات عادية، ثلاجات مصممة للورد.
اليوم الثاني – الصباح
تطلب باقة الساعة 10 صباحاً.
فني التنسيق ياخذ 45 دقيقة لترتيب باقتك:
- يختار كل وردة بعناية
- يقص الساق بزاوية 45 درجة (عشان تمتص ماء أكثر)
- يرتب الألوان بتناسق
- يغلف بورق كرافت فاخر + شريط ساتان
- يحط بطاقتك المكتوبة بخط يدك (لو طلبت)
اليوم الثاني – العصر
الساعة 3 عصر. الورد يوصلك.
سيارة مكيفة 18-22 درجة. مندوب مدرب يحمل الباقة كأنها طفل رضيع.
من المزرعة لبيتك – 48 ساعة بالضبط.
أرقام ما ننشرها في أي مكان (لكن تستاهلون تعرفونها)
2,847 باقة رجعناها للموردين (لأنها ما وصلت لمستوانا) – خسرنا 127,000 ريال.
3 موظفين استقالوا (لأنهم ما قدروا يلتزمون بمعاييرنا الصارمة).
94% نسبة رضا العملاء (نستهدف 100%، لكن بعض الأخطاء البشرية تحصل).
7.3 أيام – معدل عمر الورد عند العميل (الهدف 10 أيام).
100% من الشحنات نفحصها يدوياً – صفر اعتماد على "عينات عشوائية".
الفريق: ليش نختار ناس "صعبة المزاج"؟
سارة – مسؤولة فحص الجودة.
عندها مشكلة: ما ترضى بسهولة.
أول شهر لها، رجعت 6 شحنات كاملة. الموردين اشتكوا. الإدارة قلقت.
قلنا لها: "سارة، أنت تكلفينا فلوس كثير".
ردت: "الباقة السيئة تكلفكم أكثر".
صارت مديرة قسم الجودة.
خالد – فني تنسيق.
يرتب 12 باقة باليوم بس (زملاءه يرتبون 30).
قلنا له: "خالد، لازم تزيد الإنتاجية".
قال: "الباقة مب رقم. الباقة تحفة فنية".
صار كبير منسقي فلوريتا.
أحمد – سائق التوصيل.
يرفض يوصل أكثر من 8 باقات باليوم.
قلنا له: "ليش؟"
قال: "أكثر من 8، بصير مستعجل. والورد يتعصّر في السيارة".
صار مدرب السواقين الجدد.
نحن ما نوظف "موظفين".
نوظف ناس مهووسين بالتفاصيل – حتى لو كانوا "صعبين".
ليش ما نفتح فروع في كل مدينة؟
كثير يسألنا: "ليش فلوريتا بس في الرياض؟ ليش ما تفتحون فرع في جدة، الدمام، مكة؟"
الجواب البسيط: لأننا نبي نسوي شي واحد صح، مب 10 أشياء غلط.
لما نفتح فرع جديد، ما نبي نفتحه بس "عشان نتوسع".
نبي نفتحه لما نلاقي فريق يفهم فلسفتنا 100%.
ولما نضمن إن جودة الفرع الجديد = جودة الفرع الأصلي.
التوسع السريع يخرب الجودة.
نحن نفضل نبقى صغيرين وصادقين، على ما نصير كبار وكاذبين.
الوعود اللي نقطعها لك (ونلتزم فيها)
الوعد الأول: لو ما عجبتك الباقة – استبدال فوري
ما نسألك "ليش؟" ولا "وش المشكلة؟"
فقط نستبدلها.
خلال 24 ساعة. بدون أسئلة. بدون رسوم إضافية.
الوعد الثاني: لو تأخر التوصيل – الباقة مجانية
قلنا لك "توصل الساعة 3"؟ لازم توصل الساعة 3.
تأخرنا 10 دقائق بس؟ الباقة عليك مجاناً.
مب خصم. مب اعتذار. مجاناً.
الوعد الثالث: لو اللون مب موجود – ما نرسل بديل إلا بموافقتك
طلبت أحمر؟ أحمر بس.
لو الأحمر خلص (نادر جداً) – نتصل فيك. نشرح الوضع. نقترح بدائل.
لو رفضت – نلغي الطلب ونرجع فلوسك كاملة.
الوعد الرابع: الصدق قبل البيع
تبي باقة فخمة بـ 50 ريال؟ نقول لك: مستحيل.
تبي ورد يدوم شهر؟ نقول لك: الورد الطبيعي يدوم 10 أيام max.
تبي باقة لـ 100 شخص بيوم واحد؟ نقول لك: نقدر نسوي 50 بس، بجودة عالية.
نفضل نخسر بيعة على ما نخسر ثقتك.
القصص اللي تخلينا نكمل
القصة الأولى: الأب والبنت
رجل طلب باقة وردية. كتب في البطاقة: "حبيبتي الصغيرة، بابا يحبك".
اتصلنا نأكد العنوان. قال: "هذي لبنتي. أول مرة أجيب لها ورد".
سألناه: "كم عمرها؟"
قال: "6 سنين. وأنا خايف أموت قبل ما تعرف إني أحبها".
وصلنا الباقة. اتصل علينا بعد ساعة يبكي.
قال: "بنتي ما تركت الورد من يدها. نامت وهي حاضنته".
القصة الثانية: الزوج والذكرى
رجل طلب باقة حمراء كبيرة. 50 وردة.
اتصلنا نأكد. قال: "هذي لزوجتي. آخر ذكرى زواج قبل ما يجينا الطلاق".
سكتنا.
قال: "أنا مقصّر. وأبي أقول لها آسف قبل ما نفترق".
وصلنا الباقة. اتصل علينا بعد 3 أيام.
قال: "ألغينا الطلاق. الورد فتح باب كنا سكرناه".
القصة الثالثة: الصديقة والسرطان
بنت طلبت باقة صفراء. قالت: "لصديقتي. عندها سرطان".
وصلنا الباقة للمستشفى.
اتصلت علينا بعد أسبوع. قالت: "صديقتي توفت. لكن آخر شي شافته قبل ما تغمض عيونها – كان الورد الأصفر".
قالت: "شكراً إنكم خليتوا آخر شي تشوفه – حلو".
هذي القصص – ليش نصحى كل يوم.
مب عشان نبيع ورد. عشان نصلح لحظات.
آخر شي: الوعد اللي ما ينتهي
فلوريتا مب متجر.
فلوريتا فلسفة:
"الورد مب منتج. الورد لغة. ونحن المترجمين".
كل باقة نصممها – نعيشها قبل ما نبيعها.
كل وردة نختارها – نسأل نفسنا: هل أرضى أهديها لأمي؟
كل عميل يطلب – نعامله كأنه أهلنا.
لأن الورد ما يُباع.
الورد يُهدى.
وفلوريتا هنا – عشان نوصل الهدية بأمانة.
تعال فلوريتا.
مب عشان تشتري ورد.
عشان تلاقي مترجم لمشاعرك.
قصة متجر ورد فلوريتا الرياض باقات ورد فاخرة أفضل محل ورد الرياض ورد هولندي طازج